وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ صرح عضو المجلس الأعلى للمنتدى العالمي للتقارب بين المذاهب الإسلامية: "قلما تجمع مناسبات أو لقاءات العالم الإسلامي في مكان واحد بهذا الحجم. إن التواضع والخضوع في يوم عرفة، وإحياء ذكرى عيد الأضحى المبارك في سياق الحج، يزيدان هذه الأيام بركةً وبركةً." وأكد مولوي السيد إبراهيم فاضل حسيني، عضو المجلس الأعلى للمنتدى العالمي للتقارب بين المذاهب الإسلامية، على ضرورة الاهتمام بوحدة صفوف الأمة الإسلامية خلال أيام الحج وعيد الأضحى، قائلاً: "إن أداء فريضة الحج في شهر ذي الحجة، ويوم عرفة المبارك، وعيد الأضحى في هذا الشهر، فضلاً عن عبادة الذات الإلهية، إنما هو لتقوية جراح الأمة الإسلامية، ولتعزيز التقارب والوحدة." قال مولوي فاضل حسيني: "إنّ الدعوة العالمية للوحدة تحت شعارات الحج، مثل: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك"، إنما هي دعوة لتوحيد الأمم الإسلامية في أرض الوحي. والجميع متفقون على أن الحج هو أعظم مظاهر التوحيد ونبذ الانقسام."
وأوضح هذا العالم السني: "إنّ وجود عدد كبير من المسلمين من مختلف المذاهب الإسلامية في مكان واحد، باختلاف لغاتهم وأعراقهم وملابسهم وأذواقهم وخصائصهم، سيؤدي إلى توحيد الأمة الإسلامية. وعلى الأمة الإسلامية أن تُقدّر هذه الفرصة وأن تستغل جميع مواردها على أكمل وجه في أداء فريضة الحج."
تعليقك